عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
110
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
روز كه موسى نجات يافت و دشمن وى غرق گشت روز دوشنبه بود دهم ماه محرّم « 1 » و موسى آن روز روزه داشت شكران نعمت را . إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً ، اى - انّ فيما فعل اللَّه بموسى و قومه و انجائه ايّاهم من فرعون و قومه و فى انفراق البحر لهم و امساك اجزاء الماء فى الهواء و تغريق فرعون و قومه لَآيَةً بينة على توحيد اللَّه و قدرته على ما يشاء . وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ، اى الناس مع هذا البرهان الظاهر و السلطان القاهر و الامر المعجز ما آمن اكثرهم . و قيل فى سابق علمى لم يكن اكثرهم مؤمنين . قال مقاتل : لم يؤمن من اهل مصر غير آسية امرأة فرعون و جزبيل « 2 » المؤمن و مريم بنت ناموشا التي دلّت على عظام يوسف . وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ لا يمتنع عليه من اراد الانتقام منه ، الرَّحِيمُ لمن تاب اليه ان يعاقبه على ما سلف قبل توبته . روى عن مقاتل بن سليمان قال كان موسى ( ع ) فى مصر ثلاثين سنة فلما قتل النفس خرج الى مدين هاربا على رجليه فى الصيف به غير زاد ، فكان راعيا فى مدين عشر سنين ، ثمّ بعثه اللَّه رسولا و هو ابن اربعين سنة ، ثمّ دعا قومه ثلاثين سنة ، ثم قطع البحر فعاش خمسين سنة ، فمات و هو ابن عشرين و مائة سنة . النوبة الثالثة قوله تعالى : وَ تِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ الاية . . . ، موسى ( ع ) چون بفرعون رسيد و او را بر توحيد دعوت كرد و لختى آيات و معجزات برو ظاهر كرد فرعون سر وازد
--> ( 1 ) نسخهء ج : ماه محرم دهم روز . ( 2 ) نسخهء ج : خزبيل .